يقول رجلاً ، في أحد الأيام أقترحت على زوجتي أن نذهب لزيارة أختي ونعمل لها مفاجأة ، وفي الصباح صحيت من النوم باكراً

،
يا ذي الڤضيحه لا يوجد لدينا شيئاً نطبخه لضيوفنا ماذا سنفعل يا بني ، كيف سيكون منظري ومنظر أخي أمام أهل زوجته، اااه يا أخي لو كنت كلمتني بقدومك كنت بعت روحي وعملت لك أفضل ضيافة وأرفع رأسك أمام زوجتك وأهلها . ااااااااه ليتك تعلم يا أخي أننا لم نأكل شيئاً من المبارح، ما. هذا الموقف الذي وضعتني فيه ربنا يسامحك يا أخي ؟
فكنت أستمع لحديث أختي وأنا أبكي وشعرت بالندم والحسړة بما فعلته .وحزين على حال أختي لقد وضعتها في موقف يشبه المۏت ؛
فرحت مكمل طريقي وأغسلت وجهي وعدت الى مكاني ،
وبعد شويه عادت أختي وهيا تبتسم بأبتسامة مزيفه وانا أعلم أن خلف تلك الأبتسامة ۏجع وحزن ودموع؟
فقررت أن أنقذ الوضع ، فأقترحت على الجميع أن نطلع ونأكل في الخارج وبنفس الوقت نقضي وقتاً ممتعاً ونعمل رحلة عائلية ؟
فوجدت ملامح أختي تغيرت وكأنها عادت ٳلى الحياة من جديد بعد مۏتها ؟
لتكملة القصة اضغط الرقم 4 في السطر التالي